البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فيومئذ﴾ معطوف على ﴿فإذا نفخ في الصور﴾، وهو منصوب بوقعت، كما أن إذا منصوب بنفخ على ما اخترناه وقررناه واستدللنا له في أن العامل في إذا هو الفعل الذي يليهما لا الجواب، وإن كان مخالفاً لقول الجمهور.
والتنوين في إذ للعوض من الجملة المحذوفة، وهي في التقدير : فيوم إذ نفخ في الصور وجرى كيت وكيت، والواقعة هي القيامة، وقد تقدم في ﴿إذا وقعت الواقعة﴾ أن بعضهم قال : هي صخرة بيت المقدس.
والتنوين في إذ للعوض من الجملة المحذوفة، وهي في التقدير : فيوم إذ نفخ في الصور وجرى كيت وكيت، والواقعة هي القيامة، وقد تقدم في ﴿إذا وقعت الواقعة﴾ أن بعضهم قال : هي صخرة بيت المقدس.