الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَاهِيَةٌ﴾، أي : ضعيفة. يقال : وَهَى الشيءُ يَهِي وَهْياً، أي : ضَعُف ووهَى السِّقاءُ : انخرق. قال :
خَلِّ سبيلَ مَنْ وَهَى سِقاؤُهُومَنْ هُرِيْقَ بالفَلاةِ ماؤُه
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقوله :﴿أَرْجَآئِهَآ﴾، أي : جوانُبها ونواحيها. واحِدُها : رَجا بالقصر، يُكتب الألف عكسَ رمى، لقولهم رَجَوان قال :
فلا يُرْمَى بِيَ الرَّجَوانِ أنيأقَلُّ القومِ، مَنْ يُغْني مكاني

وقال الآخر :
كأَنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً مُقَيدَّاًولا رجلاً يُرْمى به الرَّجَوانِ


وقوله :﴿أَرْجَآئِهَآ﴾، أي : جوانُبها ونواحيها. واحِدُها : رَجا بالقصر، يُكتب الألف عكسَ رمى، لقولهم رَجَوان قال :
فلا يُرْمَى بِيَ الرَّجَوانِ أنيأقَلُّ القومِ، مَنْ يُغْني مكاني
وقال الآخر :
كأَنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً مُقَيدَّاًولا رجلاً يُرْمى به الرَّجَوانِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى