تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ [آية: ١٣] لا تثنى يعني نفخة الآخرة. ﴿وَحُمِلَتِ ٱلأَرْضُ﴾ يقول: حمل ما على الأرض من ماء، أو شجر أو شىء ﴿وَ﴾ حملت ﴿وَٱلْجِبَالُ﴾ من أماكنها فضربت على الأرض ﴿فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ [آية: ١٤] يعني فكسرتا كسرة واحدة، فاستوت بما عليها مثل الأديم الممدود ﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ [آية: ١٥] وقعت الصيحة الآخرة، يعني النفخة الآخرة ﴿وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ﴾ [آية: ١٦].
﴿وَٱلْمَلَكُ﴾ يقول: انفجرت السماء لنزول الرب تبارك وتعالى وما فيها من الملائكة ﴿عَلَىٰ أَرْجَآئِهَآ﴾ يعني نواحيها وأطرافها وهى السماء الدنيا ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾ على رؤسهم ﴿يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [آية: ١٧] أجزاء من الكروبين لايعلم كثرتهم أحد إلا الله عز وجل ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ على الله فيحاسبكم بأعمال ﴿لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [آية: ١٨] يقول: لا يخفى الصالح منكم، ولا الطالح إذا عرضتم.
﴿وَٱلْمَلَكُ﴾ يقول: انفجرت السماء لنزول الرب تبارك وتعالى وما فيها من الملائكة ﴿عَلَىٰ أَرْجَآئِهَآ﴾ يعني نواحيها وأطرافها وهى السماء الدنيا ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾ على رؤسهم ﴿يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [آية: ١٧] أجزاء من الكروبين لايعلم كثرتهم أحد إلا الله عز وجل ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ على الله فيحاسبكم بأعمال ﴿لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [آية: ١٨] يقول: لا يخفى الصالح منكم، ولا الطالح إذا عرضتم.