النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وانْشَقّت السماءُ فهِي يومئذٍ واهيةٌ﴾ في انشقاقها وجهان :
أحدهما : أنها فتحت أبوابها، قاله ابن جريج.
الثاني : أنها تنشق من المجرة، قاله عليّ رضي الله عنه.
وفي قوله " واهية " وجهان :
أحدهما : متخرقة، قاله ابن شجرة، مأخوذ من قولهم وَهَى السقاءُ إذا انخرق، ومن أمثالهم :
خَلِّ سبيلَ مَنْ وَهَى سِقاؤهومَن هُريق بالفلاةِ ماؤهُ
أي من كان ضعيف العقل لا يحفظ نفسه.
الثاني : ضعيفه، قاله يحيى بن سلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى