تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ) أي : فعلة خافية والمعنى : أنه لا يخفى شيء على الله تعالى. وقد روى عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتهيئوا للعرض الأكبر. وعن أبي موسى الأشعري قال : في القيامة ثلاث عرضات : عرضتان جدال ومعاذير، والعرضة الثالثة فيها تطاير الكتب. وقد روى هذا مرفوعا(١). وفي بعض الأخبار عن عائشة قالت :" يا رسول الله، هل تذكرون أهاليكم يوم القيامة ؟ قال : أما في ثلاثة مواطن فلا، وذكر عند تطاير الكتب، وعند الميزان، وعلى الصراط ".
١ - رواه ابن ماجة ( ٢ /١٤٣٠ رقم ٤٢٧٧ )، و أحمد (٤ /٤١٤ ) عن أبي موسى مرفوعا.
ورواه ابن جرير ( ٢٩/ ٣٨ ) مرفوعا. و قال الدارقطنى في العلل ( ٧ /رقم ١٣٣١) : الموقوف هو الاصح.
ورواه الترمذي ( ٤ /٥٣٣ رقم ٢٤٢٥) عن أبي هريرة، و قال : لا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن له يسمع من أبي هريرة. وقد رواه بعضهم عن علي الرفاعي عن الحسن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم، ثم قال : و لايصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من لأبي موسى..
ورواه ابن جرير ( ٢٩/ ٣٨ ) مرفوعا. و قال الدارقطنى في العلل ( ٧ /رقم ١٣٣١) : الموقوف هو الاصح.
ورواه الترمذي ( ٤ /٥٣٣ رقم ٢٤٢٥) عن أبي هريرة، و قال : لا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن له يسمع من أبي هريرة. وقد رواه بعضهم عن علي الرفاعي عن الحسن عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم، ثم قال : و لايصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من لأبي موسى..