تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿يومئذٍ تعرضون﴾ مستأنفة، أو هي بيان لجملة ﴿فيومئذٍ وقعت الواقعة، ﴾ أو بدل اشتمال منها.
و ﴿منكم﴾ صفة ل ﴿خافية﴾ قدمت عليه فتكون حالاً.
وتكرير ﴿يومئذٍ﴾ أربعَ مرات لتهويل ذلك اليوم الذي مبدؤه النفخ في الصور ثم يعقبه ما بعده مما ذكر في الجُمل بعده، فقد جرى ذكر ذلك اليوم خمس مرات لأن ﴿فيومئذٍ وقَعَتْ الواقعة﴾ تكرير ل ( إذا ) من قوله :﴿فإذا نفخ في الصور﴾ إذ تقدير المضاف إليه في ﴿يومئذٍ﴾ هو مدلول جملة ﴿فإذا نفخ في الصور، ﴾ فقد ذكر زمان النفخ أولاً وتكرر ذكره بعد ذلك أربع مرات.
وقرأ الجمهور ﴿لا تخفى﴾ بمثناة فوقية. وقرأه حمزة والكسائي وخلف بالتحتية لأن تأنيث ﴿خافية﴾ غير حقيقي، مع وقوع الفصل بين الفعل وفاعله.
و ﴿منكم﴾ صفة ل ﴿خافية﴾ قدمت عليه فتكون حالاً.
وتكرير ﴿يومئذٍ﴾ أربعَ مرات لتهويل ذلك اليوم الذي مبدؤه النفخ في الصور ثم يعقبه ما بعده مما ذكر في الجُمل بعده، فقد جرى ذكر ذلك اليوم خمس مرات لأن ﴿فيومئذٍ وقَعَتْ الواقعة﴾ تكرير ل ( إذا ) من قوله :﴿فإذا نفخ في الصور﴾ إذ تقدير المضاف إليه في ﴿يومئذٍ﴾ هو مدلول جملة ﴿فإذا نفخ في الصور، ﴾ فقد ذكر زمان النفخ أولاً وتكرر ذكره بعد ذلك أربع مرات.
وقرأ الجمهور ﴿لا تخفى﴾ بمثناة فوقية. وقرأه حمزة والكسائي وخلف بالتحتية لأن تأنيث ﴿خافية﴾ غير حقيقي، مع وقوع الفصل بين الفعل وفاعله.