كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾؛ أي تُعرَضون للحساب.
﴿لاَ تَخْفَىٰ﴾؛ على اللهِ؛ ﴿مِنكُمْ﴾، نفسٌ؛ ﴿خَافِيَةٌ﴾؛ ولا يخفَى عليه من أعمالِكم شيءٌ. قرأ الكوفيُّون غيرَ عاصمٍ (لاَ يَخْفَى) بالياءِ، وقرأ الباقون بالتاءِ. وَقِيْلَ: معنى قولهِ تعالى: ﴿لاَ تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ أي لا تخفَى سريرةٌ خافيةٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى