جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يومئذ تعرضون﴾ : على الله لإفشاء الأحوال، وإظهار العدل، ﴿لا تخفى منكم خافية﴾ : سريرة كانت تخفى في الدنيا، ولما كان اليوم يطلق على زمان ممتد يقع فيه النفختان، وأهوال القيامة مطلقا صح أن يقال فيه العرض، والحساب، وفي الحديث " يعرض الناس(١) ثلاث عرضات، فأما عرضتان، فجدال، ومعاذير وأما الثالثة، فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه وأخذ بشماله "
١ رواه الإمام أحمد، والترمذي [قال الترمذي: ولا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. وضعفه الشيخ الألباني في "ضعيف الترمذي"] /١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى