البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿يومئذ﴾ : أي يوم إذٍ كان ما ذكر، ﴿تعرضون﴾ : أي للحساب، وتعرضون هو جواب قوله :﴿فإذا نفخ﴾.
فإن كانت النفخة هي الأولى، فجاز ذلك لأنه اتسع في اليوم فجعل ظرفاً للنفخ ووقوع الواقعة وجميع الكائنات بعدها ؛ وإن كانت النفخة هي الثانية، فلا يحتاج إلى اتساع لأن قوله :﴿فيومئذ﴾ معطوف على فإذا، و ﴿يومئذ تعرضون﴾ بدل من ﴿فيومئذ﴾، وما بعد هذه الظروف واقع في يوم القيامة.
والخطاب في ﴿تعرضون﴾ لجميع العالم المحاسبين.
وعن عبد الله : رأى موسى في القيامة عرضتان فيهما معاذير وتوقيف وخصومات، وثالثة تتطاير فيها الصحف للإيمان والشمائل.
وقرأ الجمهور :﴿لا تخفى﴾ بتاء التأنيث ؛ وعلي وابن وثاب وطلحة والأعمش وحمزة والكسائي وابن مقسم عن عاصم وابن سعدان : بالياء، ﴿خافية﴾ : سريرة وحال كانت تخفى في الدنيا.
فإن كانت النفخة هي الأولى، فجاز ذلك لأنه اتسع في اليوم فجعل ظرفاً للنفخ ووقوع الواقعة وجميع الكائنات بعدها ؛ وإن كانت النفخة هي الثانية، فلا يحتاج إلى اتساع لأن قوله :﴿فيومئذ﴾ معطوف على فإذا، و ﴿يومئذ تعرضون﴾ بدل من ﴿فيومئذ﴾، وما بعد هذه الظروف واقع في يوم القيامة.
والخطاب في ﴿تعرضون﴾ لجميع العالم المحاسبين.
وعن عبد الله : رأى موسى في القيامة عرضتان فيهما معاذير وتوقيف وخصومات، وثالثة تتطاير فيها الصحف للإيمان والشمائل.
وقرأ الجمهور :﴿لا تخفى﴾ بتاء التأنيث ؛ وعلي وابن وثاب وطلحة والأعمش وحمزة والكسائي وابن مقسم عن عاصم وابن سعدان : بالياء، ﴿خافية﴾ : سريرة وحال كانت تخفى في الدنيا.