زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أي : يوم القيامة ﴿ثَمَانِيَةٌ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ثمانية أملاك. وجاء في الحديث أنهم اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة أمدهم الله بأربعة أملاك آخرين، هذا قول الجمهور.
والثاني : ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله عزل وجل، قاله ابن عباس، وابن جبير، وعكرمة.
والثالث : ثمانية أجزاء من الكروبيين لا يعلم عددهم إلا الله، قاله مقاتل. وقد روى أبو داود في " سننه " من حديث جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال :( أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش، أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام ).
قوله تعالى :﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ على الله لحسابكم ﴿لاَ تَخْفَى﴾ عليه. قرأ حمزة، والكسائي :﴿لا يخفى﴾ بالياء. وقرأ الباقون بالتاء. والمعنى : لا يخفى عليه ﴿مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ أي : نفس خافية، أو فَعْلَة خافية. وفي حديث أبي موسى عن النبي ﷺ أنه قال :( يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضتان فجدال، ومعاذير، وأما الثالثة، فعندها تتطاير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله )، وكان عمر بن الخطاب يقول : حاسبوا أنفسكم قل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ لا تخفى منكم خافية.
أحدها : ثمانية أملاك. وجاء في الحديث أنهم اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة أمدهم الله بأربعة أملاك آخرين، هذا قول الجمهور.
والثاني : ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله عزل وجل، قاله ابن عباس، وابن جبير، وعكرمة.
والثالث : ثمانية أجزاء من الكروبيين لا يعلم عددهم إلا الله، قاله مقاتل. وقد روى أبو داود في " سننه " من حديث جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ أنه قال :( أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش، أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام ).
قوله تعالى :﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ على الله لحسابكم ﴿لاَ تَخْفَى﴾ عليه. قرأ حمزة، والكسائي :﴿لا يخفى﴾ بالياء. وقرأ الباقون بالتاء. والمعنى : لا يخفى عليه ﴿مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ أي : نفس خافية، أو فَعْلَة خافية. وفي حديث أبي موسى عن النبي ﷺ أنه قال :( يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضتان فجدال، ومعاذير، وأما الثالثة، فعندها تتطاير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله )، وكان عمر بن الخطاب يقول : حاسبوا أنفسكم قل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ لا تخفى منكم خافية.