التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يومئذ تعرضون﴾ خطاب لجميع العالم والعرض البعث أو الحساب.
﴿خافية﴾ أي : حال خافية من الأعمال والسرائر ويحتمل المعنى لا يخفى من أجسادهم لأنهم يحشرون حفاة عراة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى