المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الخطاب في قوله تعالى :﴿تعرضون﴾ لجميع العالم، وروي عن أبي موسى الأشعري وابن مسعود أن في القيامة عرضتين فيهما معاذير وتوقيف وخصومات وجدال، ثم تكون عرضة ثالثة تتطاير فيها الصحف بالأيمان والشمائل. وقرأ حمزة والكسائي :«لا يخفى »، بالياء وهي قراءة علي بن أبي طالب وابن وثاب وطلحة والأعمش وعيسى، وقرأ الباقون : بالتاء على مراعاة تأنيث ﴿خافية﴾ وهي قراءة الجمهور، وقوله تعالى :﴿خافية﴾ معناه ضمير ولا معتقد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى