الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية )[ ١٨ ].
[ أي ] (١) : ذلك (٢) اليوم تعرضون أيها الناس على ربكم فلا يخفى عنه (٣) من أعمالكم شيء.
وروي (٤) أنهم [ يعرضون ] (٥) ثلاث عرضات : قاله أبو موسى الأشعري (٦) وابن مسعود (٧)، قالا (٨) : فعرضتان فيه الخصومات والمقادير، والثالثة[ تطاير ] (٩) الصحف.
قال أبو موسى :" فأخذ بيمينه، وأخذ بشماله " (١٠).
وروى مثل ذلك قتادة (١١) عن النبي ﷺ (١٢).
١ - زيادة من أ، ث..
٢ -أ: أي في ذلك..
٣ - أ: عليه..
٤ -أ: ويروى..
٥ - ساقط من م..
٦ - هو عبد الله بن قيس، أبو موسى الأشعري الصحابي المعروف، ولي البصرة لعمر ولعثمان وله بها فتوح كثيرة، وروي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم٣٦٠ حديثا توفي سنة ٥٠هـ بالكوفة وقيل بمكة. انظر: طبقات ابن خياط ٦٨، وحلية الأولياء١/٢٥٦، وتهذيب الأسماء٢/٢٦٨..
٧ - انظر جامع البيان ٢٩/٥٩..
٨ -أ: قال..
٩ -م: نظائر..
١٠ -انظر: قول أبي موسى وابن مسعود في جامع البيان ٢٩/٥٩. وقد أخرج الإمام أحمد في المسند ٤/٤١٤عن أبي موسى الأشعري نحوا من هذا الحديث يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الترمذي أيضا في أبواب صفة القيامة، باب ما جاء في العرض، ح: ٢٥٤٢، وابن ماجة في كتاب الزهد باب ٣٣، ذكر البعث ح: ٤٢٧٧، وعندهم جميعا:" تطير" بدل"تطاير"..
١١ -أ: وروى مثل هذا قتادة..
١٢ - أخرجه الطبري في جامع البيان ٢٩/٥٩-٦٠ من حديث سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان يقول:" يعرض الناس ثلاث عرضات يوم القيامة، فأما عرضتان ففيهما خصومات ومعاذير وجدال، وأما العرضة الثالثة فتطير الصحف في الأيدي" وانظر: الدر٨/٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى