تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ أي : جامعة لما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وقد رضوها ولم يختاروا عليها غيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى