تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ﴾ أي : رفيعة قصورها، حسان حورها، نعيمة دورها، دائم حبورها.
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا أبو عُتْبَةَ الحسن بن علي بن مسلم السَّكُوني، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام الأسود قال : سمعتُ أبا أمامة قال : سأل رجلٌ رسول الله ﷺ : هل يتزاور أهل الجنة ؟ قال :" نعم، إنه ليهبط أهل الدرجة العليا إلى أهل الدرجة السفلى، فيحيونهم ويسلمون عليهم، ولا يستطيع أهل الدرجة السفلى يصعدون إلى الأعلين، تقصر بهم أعمالهم " (١)
وقد ثبت في الصحيح :" إن الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض " (٢).
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا أبو عُتْبَةَ الحسن بن علي بن مسلم السَّكُوني، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام الأسود قال : سمعتُ أبا أمامة قال : سأل رجلٌ رسول الله ﷺ : هل يتزاور أهل الجنة ؟ قال :" نعم، إنه ليهبط أهل الدرجة العليا إلى أهل الدرجة السفلى، فيحيونهم ويسلمون عليهم، ولا يستطيع أهل الدرجة السفلى يصعدون إلى الأعلين، تقصر بهم أعمالهم " (١)
وقد ثبت في الصحيح :" إن الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض " (٢).
١ - (٤) ورواه أبو نعيم في صفة الجنة برقم (٤٢١) من طريق جعفر بن الزبير وبشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعًا بنحوه، وجعفر بن الزبير وبشر بن نمير متروكان واتهما بالوضع..
٢ - (٥) صحيح البخاري برقم (٢٧٩٠) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه..
٢ - (٥) صحيح البخاري برقم (٢٧٩٠) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه..