بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِي كتابه بِشِمَالِهِ﴾ روي عن ابن عباس أنه قال : الآية الأولى نزلت في أبي سلمة بن عبد الأسد، وهذه الآية في الأسود بن عبد الأسد، ويقال : في جميع المؤمنين وفي جميع الكفار. ﴿فَيَقُولُ يا ليتني لَمْ أُوتَ كتابيه﴾ يعني : لم أعط كتابيه.