النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وأمّا من أُوتي كتابه بشماله﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه كان يقول ذلك راجياً.
الثاني : أنه كان مستوراً فافتضح، ومن عادة العرب أن تفرق بين القبول والرد وبين الكرامة والهوان، باليمين والشمال، فتجعل اليمين بشيراً بالقبول والكرامة، وتجعل الشمال نذيراً بالرد والهوان.
أحدهما : أنه كان يقول ذلك راجياً.
الثاني : أنه كان مستوراً فافتضح، ومن عادة العرب أن تفرق بين القبول والرد وبين الكرامة والهوان، باليمين والشمال، فتجعل اليمين بشيراً بالقبول والكرامة، وتجعل الشمال نذيراً بالرد والهوان.