تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:وهذا إخبار عن حال الأشقياء إذا أعطي أحدهم كتابه في العَرَصات بشماله، فحينئذ يندم غاية الندم، فيقول :﴿فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾
قال الضحاك : يعني موته لا حياة بعدها. وكذا قال محمد بن كعب، والربيع، والسدي.
وقال قتادة : تمنى(١) الموت، ولم يكن شيء في الدنيا أكره إليه منه.
قال الضحاك : يعني موته لا حياة بعدها. وكذا قال محمد بن كعب، والربيع، والسدي.
وقال قتادة : تمنى(١) الموت، ولم يكن شيء في الدنيا أكره إليه منه.
١ - (١) في م: "يعني"..