الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ : في موضعِ نصبٍ على إسقاطِ الخافض ؛ لأنَّ أَدْرَى بالهمزةِ، ويتعدَّى لاثنينِ، الأَولُ بنفسه. والثاني : بالباءِ، قال تعالى :﴿وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ [يونس: ١٦] فلَمَّا وَقَعَتْ جملةُ الاستفهامِ مُعَلِّقَةً لها كانَتْ في موضوع المفعولِ الثاني، ودونَ الهمزة تَتَعْدَّى لواحدٍ بالباء نحو : دَرَيْتُ بكذا، ويكونَ بمعنى عَلِمَ فيتعدَّى لاثنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى