الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَا الحآقة ( ٢ )﴾ والأصل : الحاقة ما هي، أي أيّ شيء هي تفخيماً لشأنها وتعظيماً لهولها، فوضع الظاهر موضع المضمر ؛ لأنه أهول لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى