تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ فإن لها شأنا عظيما وهولا جسيما، [ ومن عظمتها أن الله أهلك الأمم المكذبة بها بالعذاب العاجل ](١)
ثم ذكر نموذجا من أحوالها الموجودة في الدنيا المشاهدة فيها، وهو ما(٢)  أحله من العقوبات البليغة بالأمم العاتية فقال :﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾
١ - من هامش أ..
٢ - كذا في ب، وفي أ: ومما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى