أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿خذوه﴾ : أي أيها الزبانية خذوا هذا الكافر.
﴿فغلوه﴾ : أي اجعلوا يديه إلى عنقه في الغل.

المعنى :


قال تعالى للزبانية ﴿خذوه فغلوه﴾ أي شدوا يديه في عنقه بالغل.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها.
٢- المال الذي باع المفلسون فيه الأمة والملة لا يغني يوم القيامة عن صاحبه شيئا.
٣- التنديد بالكفر بالله وأهله.
٤- عظم جريمة منع الحقوق المالية من الزكاة وغيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى