اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ الجحيم صَلُّوهُ﴾، أي : اجعلوه يصلى الجحيمَ، وهي النارُ العظمى ؛ لأنه كان يتعاظمُ في الدنيا.
وتقديمُ المفعول يفيد الاختصاص عند بعضهم.
ولذلك قال الزمخشريُّ :«ثُمَّ لا تصلوه إلا الجَحيم » قال أبو حيان(١) :«وليس ما قاله مذهباً لسيبويه(٢) ولا لحُذاقِ النُّحاةِ »، وقد تقدمت هذه المسألةُ متقنة، وأنَّ كلام النحاة لا يأبى ما قاله.
قوله :﴿ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً﴾، في محل جر صفة ل «سِلْسِلَة »
١ ينظر: البحر المحيط ٨/٣٢٥..
٢ ينظر: الكتاب ١/٤١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى