تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:شرح المفردات : غلوه : أي شدوه بالأغلال، والغل : القيد الذي يجمع بين اليدين والعنق، والجحيم : النار المتأججة المشتعلة، وصليته النار وأصليته : أي أوردته إياها، ذرعها : أي طولها، فاسلكوه : أي فاجعلوه فيها بحيث يكون كأنه السلك : أي الحبل الذي يدخل في ثقب الخرزات بعسر لضيق ذلك الثقب، إما بإحاطتها بعنقه أو بجميع بدنه بأن تلفّ عليه، ويقال سلكته الطريق : إذا أدخلته فيه، حميم : أي قريب مشفق، والغسلين : الدم والماء والصديد الذي يسيل من لحوم أهل النار قاله ابن عباس، وعن أبي سعيد الخدري مرفوعا :( لو أن دلوا من غسلين يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا ) أخرجه الحاكم وصححه، والخاطئون : أي الآثمون ؛ يقال خطئ الرجل : إذا تعمد الإثم والخطأ.

ثم ذكر سبحانه سوء منقلبه فقال :

﴿خذوه فغلوه* ثم الجحيم صلوه﴾ أي فيقال لزبانية جهنم : خذوه فضعوا الغل في عنقه، ثم أدخلوه في النار الموقدة لقاء كفره بالله واجتراحه عظيم الآثام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى