التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ الجحيم صَلُّوهُ﴾ أى : ثم بعد هذا التقييد والإِذلال.. اقذفوه به إلى الجحيم، وهى النار العظيمة، الشديدة التأجج والتوهج.
ومعنى ﴿صَلُّوهُ﴾ بالغوا فى تصليته النار، بغمسه فيها مرة بعد أخرى. يقال : صَلِى فلان النار، إذا ذاق حرها، وصَلّى فلان فلانا النار، إذا أدخله فيها. وقلبه على جمرها كما تقلب الشاة فى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى