الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿ثُمَّ الجحيم صَلُّوهُ ( ٣١ )﴾ ثم لا تصلوه إلا الجحيم، وهي النار العظمى، لأنه كان سلطاناً يتعظم على الناس. يقال : صلى النار وصلاه النار.
تفسير الآية ٣١ من سورة الحاقة من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل