التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾ أى : لا يحث نفسه ولا غيره ﴿على طَعَامِ المسكين﴾ أى : على بذل طعامه أو طعام غيره للمسكين، الذى حلت به الفاقة والمسكنة.
ولعل وجه التخصيص لهذين الأمرين بالذكر، أن أقبح شئ يتعلق بالعقائد، وهو الكفر بالله - تعالى - وأن أقبح شئ فى الطباع، هو البخل وقسوة القلب.
ولعل وجه التخصيص لهذين الأمرين بالذكر، أن أقبح شئ يتعلق بالعقائد، وهو الكفر بالله - تعالى - وأن أقبح شئ فى الطباع، هو البخل وقسوة القلب.