تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ وَلا طَعَامٌ إِلا مِنْ غِسْلِينٍ لا يَأْكُلُهُ إِلا الْخَاطِئُونَ﴾ أي : ليس له اليوم من ينقذه من عذاب الله، لا حميم - وهو القريب - ولا شفيع يطاع، ولا طعام له هاهنا إلا من غسلين.
قال قتادة : هو شر طعام أهل النار. وقال الربيع، والضحاك : هو شجرة في جهنم.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا منصور بن مزاحم، حدثنا أبو سعيد المؤدب، عن خُصَيف، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : ما أدري ما الغسلين، ولكني أظنه الزقوم.
وقال شَبِيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : الغسلين : الدم والماء يسيل من لحومهم. وقال علي بن أبي طلحة عنه : الغسلين : صديد أهل النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى