مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا طعام إلا من غسلين﴾ فيه مسألتان :
المسألة الأولى : يروى أن ابن عباس سئل عن الغسلين، فقال : لا أدري ما الغسلين. وقال الكلبي : وهو ماء يسيل من أهل النار من القيح والصديد والدم إذا عذبوا فهو غسلين فعلين من الغسل.
المسألة الثانية : الطعام ما هيء للأكل، فلما هيء الصديد ليأكله أهل النار كان طعاما لهم، ويجوز أن يكون المعنى أن ذلك أقيم لهم مقام الطعام فسمى طعاما، كما قال :
تحية بينهم ضرب وجيع ***
والتحية لا تكون ضربا إلا أنه لما أقيم مقامه جاز أن يسمى به.
المسألة الأولى : يروى أن ابن عباس سئل عن الغسلين، فقال : لا أدري ما الغسلين. وقال الكلبي : وهو ماء يسيل من أهل النار من القيح والصديد والدم إذا عذبوا فهو غسلين فعلين من الغسل.
المسألة الثانية : الطعام ما هيء للأكل، فلما هيء الصديد ليأكله أهل النار كان طعاما لهم، ويجوز أن يكون المعنى أن ذلك أقيم لهم مقام الطعام فسمى طعاما، كما قال :
تحية بينهم ضرب وجيع ***
والتحية لا تكون ضربا إلا أنه لما أقيم مقامه جاز أن يسمى به.