صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فلا أقسم﴾ أي فلا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق والتأكيد بالقسم. أو فأقسم و " لا " مزيدة. أو فلا راد لكلام سبق من المشركين ؛ أي ليس الأمر كما تقولون.
ثم استأنف فقال أقسم :﴿بما تبصرون ومالا تبصرون﴾ أي بالمشاهدات والمغيبات ؛ فهو عام في جميع مخلوقاته تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى