الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ﴾ ترون وما لا ترون، وأراد جميع المكونات والموجودات، وقيل : الدنيا والآخرة.
وقيل : ما في ظهر السماء والأرض وما في بطنها. وقيل : الأجسام والأرواح.
وقيل : النعم الظاهرة والباطنة.
وقال جعفر الصادق : بما تبصرون من صنعي في ملكي وما لا تبصرون من برّي بأوليائي.
وقال الجنيد : ما تبصرون من آثار الرسالة والوحي على حسن محمد وما لا تبصرون من السر معه ليلة الإسراء. وقيل : ما أظهر الله للملائكة واللوح والقلم، وما استأثر بعلمه فلم يطلع عليه أحداً.
وقيل : ما تُبصرون : الإنس وما لا تبصرون : الجن والملائكة. وقال ابن عطا : ما تبصرون من آثار القدرة وما لا تبصرون من أسرار القرية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى