البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
تقدم الكلام في لا قبل القسم في قوله :﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ وقراءة الحسن : لأقسم بجعلها لا ما دخلت على أقسم.
وقيل : لا هنا نفي للقسم، أي لا يحتاج في هذا إلى قسم لوضوح الحق في ذلك، وعلى هذا فجوابه جواب القسم.
قال مقاتل : سبب ذلك أن الوليد قال : إن محمداً ساحر، وقال أبو جهل : شاعر، وقال : كاهن.
فردّ الله عليهم بقوله :﴿فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون﴾، عام في جميع مخلوقاته.
وقال عطاء : ما تبصرون من آثار القدرة، وما لا تبصرون من أسرار القدرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى