الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
هو إقسام بالأشياء كلها على الشمول والإحاطة، لأنها لا تخرج من قسمين : مبصر وغير مبصر. وقيل : الدنيا والآخرة، والأجسام والأرواح، والإنس والجنّ، والخلق والخالق، والنعم الظاهرة والباطنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى