مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
واعلم أنه تعالى لما أقام الدلالة على إمكان القيامة، ثم على وقوعها، ثم ذكر أحوال السعداء وأحوال الأشقياء، ختم الكلام بتعظيم القرآن فقال :
﴿فلا أقسم بما تبصرون ومالا تبصرون﴾ وفيه مسألتان :
المسألة الأولى : منهم من قال : المراد أقسم ولا صلة، أو يكون رد الكلام سبق، ومنهم من قال : لا هاهنا نافية للقسم، كأنه قال : لا أقسم، على أن هذا القرآن ( قول رسول كريم ) يعني أنه لوضوحه يستغني عن القسم، والاستقصاء في هذه المسألة سنذكره في أول سورة ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾.
المسألة الثانية : قوله :﴿بما تبصرون ومالا تبصرون﴾ يوم جميع الأشياء على الشمول، لأنها لا تخرج من قسمين : مبصر وغير مبصر، فشمل الخالق والخلق، والدنيا والآخرة، والأجسام والأرواح، والإنس والجن، والنعم الظاهرة والباطنة.
﴿فلا أقسم بما تبصرون ومالا تبصرون﴾ وفيه مسألتان :
المسألة الأولى : منهم من قال : المراد أقسم ولا صلة، أو يكون رد الكلام سبق، ومنهم من قال : لا هاهنا نافية للقسم، كأنه قال : لا أقسم، على أن هذا القرآن ( قول رسول كريم ) يعني أنه لوضوحه يستغني عن القسم، والاستقصاء في هذه المسألة سنذكره في أول سورة ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾.
المسألة الثانية : قوله :﴿بما تبصرون ومالا تبصرون﴾ يوم جميع الأشياء على الشمول، لأنها لا تخرج من قسمين : مبصر وغير مبصر، فشمل الخالق والخلق، والدنيا والآخرة، والأجسام والأرواح، والإنس والجن، والنعم الظاهرة والباطنة.