معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿وما لا تبصرون﴾ أي بما ترون وبما لا ترون. قال قتادة : أقسم بالأشياء كلها فيدخل فيه جميع المخلوقات والموجودات. وقال : أقسم بالدنيا والآخرة. وقيل ما تبصرون : ما على وجه الأرض، و ما لا تبصرون : ما في بطنها. وقيل : ما تبصرون : من الأجسام و ما لا تبصرون : من الأرواح. وقيل : ما تبصرون : الإنس وما لا تبصرون : الملائكة والجن. وقيل النعم الظاهرة والباطنة. وقيل : ما تبصرون : ما أظهر للملائكة واللوح والقلم : وما لا تبصرون : ما استأثر بعله فلم يطلع عليه أحداً.