التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وما لا تبصرون﴾ لا زائدة. أي فأقسم بما تشاهدونه وما لا تشاهدونه. وبذلك أقسم بالأشياء كلها ما يرى منها وما لا يرى. فيدخل في هذا جميع المخلوقات. وقيل : لا، رد لكلام سبق. أي ليس الأمر كما يقوله المشركون. فقد ذكر أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر. وقال أبو جهل : إنه شاعر. وقال عقبة : إنه كاهن. فرد الله افتراءاتهم بقوله :﴿فلا أقسم﴾ الآية. يعني : أقسم بكل شيء في الوجود مما ترون ومما لا ترون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى