فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ﴾ هذا ردّ لكلام المشركين كأنه قال : ليس الأمر كما تقولون، و«لا » زائدة، والتقدير : فأقسم بما تشاهدونه وما لا تشاهدونه. قال قتادة : أقسم بالأشياء كلها ما يبصر منها وما لا يبصر، فيدخل في هذا جميع المخلوقات. وقيل : إن «لا » ليست زائدة، بل هي لنفي القسم : أي لا أحتاج إلى قسم لوضوح الحقّ في ذلك، والأوّل أولى.