فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وما لا تبصرون﴾ منها قال قتادة أقسم بالأشياء كلها ما يبصر منها وما لا يبصر، فيدخل في هذا جميع المخلوقات، والإقسام بغير الله إنما نهى عنه في حقنا وأما هو تعالى فيقسم بما شاء على ما شاء، وهذا رد الكلام المشركين كأنه قال ليس الأمر كما تقولون، و ﴿لا﴾ زائدة والتقدير فأقسم بما تشاهدونه وما لا تشاهدونه.
وقيل إن ﴿لا﴾ ليست بزائدة بل هي أصلية لنفي القسم أي لا أحتاج إلى قسم لوضوح الحق في ذلك والأول أولى، قال البيضاوي : فلا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقسم. أو فلا، رد لإنكارهم البعث و ﴿أُقسمُ﴾ مستأنف، قال الكرخي : وأما حمله على معنى نفي الإقسام لظهور الأمر فيرده تعيين المقسم به بقوله بما تبصرون الخ أه.
وقيل إن ﴿لا﴾ ليست بزائدة بل هي أصلية لنفي القسم أي لا أحتاج إلى قسم لوضوح الحق في ذلك والأول أولى، قال البيضاوي : فلا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقسم. أو فلا، رد لإنكارهم البعث و ﴿أُقسمُ﴾ مستأنف، قال الكرخي : وأما حمله على معنى نفي الإقسام لظهور الأمر فيرده تعيين المقسم به بقوله بما تبصرون الخ أه.