تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨:الآيتان ٣٨ و ٣٩ وقوله تعالى :﴿فلا أقسم بما تبصرون﴾ ﴿وما لا يبصرون﴾ قد وصفنا أن تأويل قوله :﴿فلا أقسم بما تبصرون﴾ من خلق السماوات والأرض وأنفسكم من الأسماع والأبصار والقلوب والعقول، أو ما تبصرون من الخلائق ممن حضركم ﴿وما لا تبصرون﴾ من الخلائق إن غاب عنكم.
فيكون القسم بما نبصر وما لا نبصر قسما(١) بالخلائق أجمع، لأن جملة الخلائق على هذين الوجهين : فصنف يرى، وصنف لا يرى. وقد ذكرنا أن القسم من الله عز وجل لتأكيد ما يقصد إليه مما يعرف بالتدبر والتأمل.
فيكون القسم بما نبصر وما لا نبصر قسما(١) بالخلائق أجمع، لأن جملة الخلائق على هذين الوجهين : فصنف يرى، وصنف لا يرى. وقد ذكرنا أن القسم من الله عز وجل لتأكيد ما يقصد إليه مما يعرف بالتدبر والتأمل.
١ في الأصل وم: قسم.