لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾
أي وجيهٍ عند الله. وقولُ الرسولِ الكريم هو القرآنُ أو قراءةُ القرآن.
وما هو بقول شاعر ولا بقول كاهن أي أَن محمداً ليس شاعراً ولا كاهناً بل هو :
﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى