زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿إَنَّهُ﴾ يعني : القرآن ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : محمد ﷺ، قاله الأكثرون.
والثاني : جبريل، قاله ابن السائب، ومقاتل. قال ابن قتيبة : لم يرد أنه قول الرسول، وإنما أراد أنه قول الرسول عن الله تعالى، وفي الرسول ما يدل على ذلك، فاكتفى به من أن يقول عن الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى