فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إنه لقول رسول كريم﴾ أي أن القرآن لتلاوة رسول كريم على الله فهو في غاية الكرم الذي هو البعد عن مساوئ الأخلاق، على أن المراد بالرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أو أنه لقول يبلغه رسول كريم، قال الحسن والكلبي ومقاتل يريد به جبريل، دليله قوله :
﴿إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين﴾ وعلى كل حال فالقرآن ليس من قول محمد ﷺ ولا من قول جبريل عليه السلام، بل هو من قول الله عز وجل، فلا بد من تقدير التلاوة أو التبليغ، وفي لفظ الرسول ما يدل على ذلك فاكتفى به عن أن يقول عن الله تعالى.
﴿إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين﴾ وعلى كل حال فالقرآن ليس من قول محمد ﷺ ولا من قول جبريل عليه السلام، بل هو من قول الله عز وجل، فلا بد من تقدير التلاوة أو التبليغ، وفي لفظ الرسول ما يدل على ذلك فاكتفى به عن أن يقول عن الله تعالى.