أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولا بقول كاهن﴾ : أي ليس القرآن بقول كاهن إذ ليس فيه من سجع الكهان شيء.

المعنى :


وما هو بقول كاهن قليلا ما تذكرون أي وليس القرآن بقول كاهن قليلا ما تذكرون أي تذكركم قليل جدا فلو تذكرتم كثيرا لعلمتم أن القرآن ليس بكلام الكهان لملازمته للصدق والحق والهدى ولبعد قائله عن الإِثم والكذب بخلاف قول الكهان فإِن سداه لوحمته الكذب وقائله هو الإِثم كله فأين القرآن من قول الكهان ؟ وأين محمد الرسول من الكهان إخوان الشيطان.
الهداية :من الهداية :
١- لله تعالى أن يحلف بما شاء من مخلوقاته لحكم عالية وليس للعبد أن يحلف بغير الربّ تعالى.
٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٣- وصف الرسول بالكرم وبكرامته على ربّه تعالى.
٤- عجز الرسول ﷺ عن الكذب على الله تعالى وعدم قدرته على ذلك لو أراده ولكن الذي لا يكذب على الناس لا يكذب على الله كما قال هرقل ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ردّاً على أبي سفيان لما قال له لم نجرب عليه كذباً قط.
٥- مشروعية التسبيح بقول سبحان ربي العظيم إن صح أنه لما نزلت قال النبي ﷺ لأصحابه اجعلوها في ركوعكم فكانت سنة مؤكدة سبحان ربي العظيم ثلاثا في الركوع أو أكثر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى