اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العالمين﴾، هذه قراءةُ العامة، أعني الرَّفع على إضمار مبتدأ، أي : هو تنزيلٌ وتقدم مثله.
وأبو السِّمال(١) :«تنزيلاً » بالنصب على إضمار فعل، أي : نزل تنزيلاً.
قال القرطبي(٢) : وهو عطفٌ على قوله :﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ أي : إنه لقول رسول كريم، وهو تنزيل من رب العالمين.
١ ينظر: الكشاف ٤/٧٠٦، والبحر المحيط ٨/٣٢٢، والدر المصون ٦/٣٧٠..
٢ الجامع لأحكام القرآن ١٨/١٧٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى