تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
المعنى الجملي : بعد أن أقام الدليل على إمكان القيامة، ثم على وقوعها، ثم ذكر أحوال المؤمنين السعداء، والكافرين الأشقياء- أردف ذلك بتعظيم القرآن والرسول المنزل عليه هذا القرآن.
قال مقاتل : سبب نزول الآية أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر، وقال أبو جهل : شاعر، وقال عقبة : كاهن.
ثم أكد ما تقدم بقوله :
﴿تنزيل من رب العالمين﴾ أي بل هو تنزيل من رب العلمين نزل به الروح الأمين على رسوله صلى الله عليه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى