التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العالمين﴾ تأكيد لكون القرآن من عند الله - تعالى - وأنه ليس بقول شاعر أو كاهن.
أى : هذا القرآن ليس كما زعمتم - أيها الكافرون - وإنما هو منزل من رب العالمين، لا من أحد سواه - عز وجل -.
أى : هذا القرآن ليس كما زعمتم - أيها الكافرون - وإنما هو منزل من رب العالمين، لا من أحد سواه - عز وجل -.