الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿تَنزِيلٌ﴾ أي : هو تنزيل. بياناً لأنه قول رسول نزل عليه ﴿مِن رَّبِّ العالمين﴾ وقرأ أبو السمال : تنزيلاً، أي نزل تنزيلاً. وقيل الرسول الكريم جبريل عليه السلام. وقوله :﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ﴾ دليل على أنه محمد ﷺ : لأنّ المعنى على إثبات أنه رسول، لا شاعر ولا كاهن.