مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تنزيل من رب العلمين﴾.
اعلم أن نظير هذه الآية قوله في الشعراء :﴿إنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين﴾ فهو كلام رب العالمين لأنه تنزيله، وهو قول جبريل لأنه نزل به، وهو قول محمد لأنه أنذر الخلق به، فهاهنا أيضا لما قال فيما تقدم :﴿إنه لقول رسول كريم﴾ أتبعه بقوله :﴿تنزيل من رب العالمين﴾ حتى يزول الإشكال، وقرأ أبو السمال : تنزيلا، أي نزل تنزيلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى