تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٣ وقوله عز وجل ﴿تنزيل من رب العالمين﴾ فالتنزيل في الحقيقة لا يحتمل أن يسمع لأنه إخبار عن فعله، وإنما الذي يسمع منه المنزل على رسول الله ﷺ ثم أضاف إلى نفسه التنزيل ليعلم أن هذه الأخبار هي (١) قوله تعالى ﴿إنه لقول رسول كريم﴾ وقوله تعالى عز وجل ﴿تنزيل﴾ خرج على المجاز ليس على التحقيق، لأن التنزيل، هو إنزاله، فسمى تنزيلا لأنه هو الذي كلفه الإنزال، لا أن يكون، هو الذي تولى الإنزال، وإن كان، هو خالقه.
١ في الأصل وم:.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى