تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا﴾ أي : محمد ﷺ لو كان كما يزعمون مفتريا علينا، فزاد في الرسالة أو نقص منها، أو قال شيئا من عنده فنسبه إلينا، وليس كذلك، لعاجلناه بالعقوبة.
ولهذا قال ﴿لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى